I M A G E

خالد العنزي: المواطن لم يعد يثق بمصداقية «السكنية» حتى لو أعلنوا عن تسليم أوامر البناء الأسبوع المقبل

ما بين الوعود والواقع المخالف لها، لم يعد المواطنون يثقون بوعود المؤسسة العامة للرعاية السكنية التي أعلنت غير مرة، أنها تسير بخطوات واضحة لمواكبة احتياجاتهم بتوفير المساكن الكافية لهم ويعتقد قسم كبير منهم أن هناك قصوراً من «السكنية» في القيام بدورها، وأن التوزيعات الورقية على المخطط لم تحل المشكلة، كما أن من سكن في المناطق الجديدة وجد أن المؤسسة غير جادة في توفير الخدمات وفي هذا الصدد، استطلعت «الراي» آراء عدد من رؤساء اللجان التطوعية للمناطق الاسكانية الجديدة، فرأى رئيس اللجنة التطوعية لأهالي مدينة صباح الأحمد السكنية تركي العصيمي، أن دور المؤسسة العامة للرعاية السكنية مقبول في توفير الرعاية السكنية للمواطنين، وأكثر المشاريع الاسكانية تمت في السنوات السبع الاخيرة، مشيراً إلى عوائق ومعطلات، أبرزها الدورة المستندية وعرقلة المشاريع من بعض الجهات الحكومية، وعدم إزالة العوائق على أرض الواقع في الأراضي التي خصصت من قبل بلدية الكويت وأضاف ان «هناك قطاعاً حساساً في الرعاية السكنية هو شؤون التنفيذ، فالوكيل المساعد لقطاع التنفيذ هو أكبر معطل لاجراءات طرح الخدمات العامة الحكومية في الضواحي السكنية، ونتمنى ازاحة هذا الشخص لتسير الامور في نصابها... ونحن كوننا لجنة تطوعية نتابع مع المسؤولين الإجراءات والامور المتعلقة بالمدن الاسكانية، ولا يسعنا إلا أن نعيد ونكرر ان هناك معوقات والوزير لا يستطيع ان يقول (كن فيكون) ولكنه يبادر في اجتماعات، ويتابع من خلال مجلس الوزراء لتعجيل وتيرة الانجاز وحل القضية الاسكانية» لا انتظار بدوره، قال رئيس اللجنة التطوعية لأهالي منطقة جنوب صباح الأحمد السكنية علي العبدالله ان دور المؤسسة العامة للرعاية السكنية واضح جداً في توفير الرعاية السكنية للمواطنين، مضيفاً «رأينا المدن الاسكانية التي تم توزيعها على المواطنين، والمطلاع الآن على الابواب، كما يتم توزيع مدينة جنوب صباح الأحمد وبعدها سيتم توزيع مدينة جنوب سعد العبدالله والخيران. وقد لاحظنا في الفترة الأخيرة من تزوجوا في 2019 قد تسلموا قسائم سكنية على المخطط في جنوب صباح الأحمد، وهذا يعتبر إنجازاً، فكان الانتظار من عشرين الى 25 سنة، لم يحصل هذا الشيء في الكويت انك تتزوج وخلال سنة تستلم بيتاً على المخطط، وبعدها تنتظر إذن البناء خلال سنتين او ثلاث سنوات، وتبني وتسكن بالكثير خلال خمس سنوات» وتوجه العبدالله بالشكر لـ«القائمين على المؤسسة العامة للرعاية السكنية، على جهودهم وتواصلهم مع المواطنين والعمل ليل نهار لإنجاح توزيعات جنوب صباح الأحمد، ونتمنى سرعة طرح عقود البنية التحتية لمدينة جنوب صباح الأحمد وان تكون بوتيرة أسرع من الوتيرة الحالية» وأشار الى «اننا نود من السكنية ان يستعجلوا في طرح والكشف عن المحور الخدمي وجميع الخدمات والفرص الاستثمارية، والتي ستكون موجودة في مدينة جنوب صباح الأحمد والتي بدورها ستساهم في زيادة الاقبال على المشروع» فقدان التعاون وفي رأي مغاير، قال رئيس اللجنة التطوعية لأهالي مدينة المطلاع الاسكانية خالد العنزي ان «مؤسسة الرعاية السكنية زادت الطين بلة، فقبل ما يقارب 5 سنوات تسلمنا الاراضي على الورق، وصوروا لنا ان التوزيع الورقي سيحل مشكلة الرعاية السكنية، ويحل مشكلة المواطنين الذين ينتظرون أوامر البناء وينتظرون القسائم والبيوت والأراضي، وقالوا هناك حل لكم بأن تأخذوا قسائم على المخطط، وستتم خدماتها بسرعة كبيرة وكان الناس كلهم يظنون أنه هو هذا الحل الأمثل من خلال التوزيع الورقي» وأكد أن «القضية الاسكانية لا يستطيع حلها الوزير لوحده، فإذا لم يكن هناك تعاون حقيقي بين الوزير والمقاول والمواطن، فإن الحل غير ممكن، وهذا التعاون غير موجود في مؤسسة الرعاية السكنية، وحتى طاقم المؤسسة تجد نصفهم متعاونا مع الوزير، ونصفهم الآخر غير متعاون، والمقاول ليس متعاوناً، وحتى المواطن غير متعاون مع الوزير» وأشار العنزي إلى أن تصريحات المسؤولين المتكررة مختلفة عن الإنجازات على أرض الواقع، وهو ما يؤكد أن التسليم كله وهمي وحبر على ورق، وعندما تبحث عن الاسباب تجد انه لا يوجد مؤشرات لإنجاز المشروع بالوقت المحدد واضاف «سبق ووعدنا الإخوة في السكنية نحن أهالي مدينة المطلاع بأوامر بناء، وقالوا لنا لا تأخذوا اراضي ولا تأخذوا بيوتاً وستستلمون اراضيكم بالوقت المحدد، فنحن لم نعد نريد استلام الارض بالوقت المحدد، بل نريد المصداقية والشفافية وان تكونوا واضحين معنا وتظهرون لنا الجدول الزمني لانتهاء المشروع فكل مشروع له بداية ونهاية، إلا مشروع المطلاع ليس له نهاية محددة» واوضح العنزي ان مشروع المطلاع حسب الجدول الزمني كان يفترض أن ينتهي في اكتوبر الماضي، والواقع يقول أنه لم ينته حتى نصفه، والاسباب تكمن في عدم التعاون من قبل السكنية، كما ان المواطن لم يعد يثق بمصداقية السكنية فحتى لو اعلنوا عن تسليم أوامر البناء الاسبوع المقبل فطعم الفرحة ذهب بسبب كثرة الوعود الزائفة، مشيرا الى ان البناء يحتاج الى ثلاث سنوات من استلام أمر البناء وتابع «نحن نتمنى تعاون السكنية وأن ينجزوا لنا شيئاً على أرض الواقع، ونتطلع إلى اللحظة التي يقولون لنا تلك هي أراضيكم استلموها... نأمل أن يُنجز شيء على أرض الواقع، لنعيد ثقتنا بمصداقية السكنية، لكن للأسف السكنية الى الآن غير صادقة وغير منجزة لمشروع مدينة المطلاع» وفي السياق نفسه، قال رئيس اللجنة التطوعية لأهالي مدينة الوفرة السكنية خالد المري «نتمنى عندما توفر السكنية الرعاية للمواطنين على الورق، أن يكون هناك اعلان توزيع، ويُحدد في كل ضاحية موعد محدد لاستلام أمر البناء، مثل مدينة جنوب صباح الاحمد، عندما توزع ضاحية يحدد موعد استلام اذن البناء بعد سنتين، وبهذا يدخل المواطن القرعة وأنا اعرف متى سأبني قسيمتي ولا أدخل القرعة وانا لا اعلم متى سأبني» وأشار المري الى ان «المواطن لا علاقة له بتعثر شركة البنية التحتية وشركات الخدمات الذي يؤدي إلى طول فترة الانتظار لأكثر من خمس سنوات، فأنا كمواطن لم أستفد شيئاً، فالسكنية قيدتني بدخولي في هذه المنطقة، ولم تنفذ الأمر المستحق للمواطنين، فلا.....

8731

خالد العنزي: المواطن لم يعد يثق بمصداقية «السكنية» حتى لو أعلنوا عن تسليم أوامر البناء الأسبوع المقبل

ما بين الوعود والواقع المخالف لها، لم يعد المواطنون يثقون بوعود المؤسسة العامة للرعاية السكنية التي أعلنت غير مرة، أنها تسير بخطوات واضحة لمواكبة احتياجاتهم بتوفير المساكن الكافية لهم ويعتقد قسم كبير منهم أن هناك قصوراً من «السكنية» في القيام بدورها، وأن التوزيعات الورقية على المخطط لم تحل المشكلة، كما أن من سكن في المناطق الجديدة وجد أن المؤسسة غير جادة في توفير الخدمات وفي هذا الصدد، استطلعت «الراي» آراء عدد من رؤساء اللجان التطوعية للمناطق الاسكانية الجديدة، فرأى رئيس اللجنة التطوعية لأهالي مدينة صباح الأحمد السكنية تركي العصيمي، أن دور المؤسسة العامة للرعاية السكنية مقبول في توفير الرعاية السكنية للمواطنين، وأكثر المشاريع الاسكانية تمت في السنوات السبع الاخيرة، مشيراً إلى عوائق ومعطلات، أبرزها الدورة المستندية وعرقلة المشاريع من بعض الجهات الحكومية، وعدم إزالة العوائق على أرض الواقع في الأراضي التي خصصت من قبل بلدية الكويت وأضاف ان «هناك قطاعاً حساساً في الرعاية السكنية هو شؤون التنفيذ، فالوكيل المساعد لقطاع التنفيذ هو أكبر معطل لاجراءات طرح الخدمات العامة الحكومية في الضواحي السكنية، ونتمنى ازاحة هذا الشخص لتسير الامور في نصابها... ونحن كوننا لجنة تطوعية نتابع مع المسؤولين الإجراءات والامور المتعلقة بالمدن الاسكانية، ولا يسعنا إلا أن نعيد ونكرر ان هناك معوقات والوزير لا يستطيع ان يقول (كن فيكون) ولكنه يبادر في اجتماعات، ويتابع من خلال مجلس الوزراء لتعجيل وتيرة الانجاز وحل القضية الاسكانية» لا انتظار بدوره، قال رئيس اللجنة التطوعية لأهالي منطقة جنوب صباح الأحمد السكنية علي العبدالله ان دور المؤسسة العامة للرعاية السكنية واضح جداً في توفير الرعاية السكنية للمواطنين، مضيفاً «رأينا المدن الاسكانية التي تم توزيعها على المواطنين، والمطلاع الآن على الابواب، كما يتم توزيع مدينة جنوب صباح الأحمد وبعدها سيتم توزيع مدينة جنوب سعد العبدالله والخيران. وقد لاحظنا في الفترة الأخيرة من تزوجوا في 2019 قد تسلموا قسائم سكنية على المخطط في جنوب صباح الأحمد، وهذا يعتبر إنجازاً، فكان الانتظار من عشرين الى 25 سنة، لم يحصل هذا الشيء في الكويت انك تتزوج وخلال سنة تستلم بيتاً على المخطط، وبعدها تنتظر إذن البناء خلال سنتين او ثلاث سنوات، وتبني وتسكن بالكثير خلال خمس سنوات» وتوجه العبدالله بالشكر لـ«القائمين على المؤسسة العامة للرعاية السكنية، على جهودهم وتواصلهم مع المواطنين والعمل ليل نهار لإنجاح توزيعات جنوب صباح الأحمد، ونتمنى سرعة طرح عقود البنية التحتية لمدينة جنوب صباح الأحمد وان تكون بوتيرة أسرع من الوتيرة الحالية» وأشار الى «اننا نود من السكنية ان يستعجلوا في طرح والكشف عن المحور الخدمي وجميع الخدمات والفرص الاستثمارية، والتي ستكون موجودة في مدينة جنوب صباح الأحمد والتي بدورها ستساهم في زيادة الاقبال على المشروع» فقدان التعاون وفي رأي مغاير، قال رئيس اللجنة التطوعية لأهالي مدينة المطلاع الاسكانية خالد العنزي ان «مؤسسة الرعاية السكنية زادت الطين بلة، فقبل ما يقارب 5 سنوات تسلمنا الاراضي على الورق، وصوروا لنا ان التوزيع الورقي سيحل مشكلة الرعاية السكنية، ويحل مشكلة المواطنين الذين ينتظرون أوامر البناء وينتظرون القسائم والبيوت والأراضي، وقالوا هناك حل لكم بأن تأخذوا قسائم على المخطط، وستتم خدماتها بسرعة كبيرة وكان الناس كلهم يظنون أنه هو هذا الحل الأمثل من خلال التوزيع الورقي» وأكد أن «القضية الاسكانية لا يستطيع حلها الوزير لوحده، فإذا لم يكن هناك تعاون حقيقي بين الوزير والمقاول والمواطن، فإن الحل غير ممكن، وهذا التعاون غير موجود في مؤسسة الرعاية السكنية، وحتى طاقم المؤسسة تجد نصفهم متعاونا مع الوزير، ونصفهم الآخر غير متعاون، والمقاول ليس متعاوناً، وحتى المواطن غير متعاون مع الوزير» وأشار العنزي إلى أن تصريحات المسؤولين المتكررة مختلفة عن الإنجازات على أرض الواقع، وهو ما يؤكد أن التسليم كله وهمي وحبر على ورق، وعندما تبحث عن الاسباب تجد انه لا يوجد مؤشرات لإنجاز المشروع بالوقت المحدد واضاف «سبق ووعدنا الإخوة في السكنية نحن أهالي مدينة المطلاع بأوامر بناء، وقالوا لنا لا تأخذوا اراضي ولا تأخذوا بيوتاً وستستلمون اراضيكم بالوقت المحدد، فنحن لم نعد نريد استلام الارض بالوقت المحدد، بل نريد المصداقية والشفافية وان تكونوا واضحين معنا وتظهرون لنا الجدول الزمني لانتهاء المشروع فكل مشروع له بداية ونهاية، إلا مشروع المطلاع ليس له نهاية محددة» واوضح العنزي ان مشروع المطلاع حسب الجدول الزمني كان يفترض أن ينتهي في اكتوبر الماضي، والواقع يقول أنه لم ينته حتى نصفه، والاسباب تكمن في عدم التعاون من قبل السكنية، كما ان المواطن لم يعد يثق بمصداقية السكنية فحتى لو اعلنوا عن تسليم أوامر البناء الاسبوع المقبل فطعم الفرحة ذهب بسبب كثرة الوعود الزائفة، مشيرا الى ان البناء يحتاج الى ثلاث سنوات من استلام أمر البناء وتابع «نحن نتمنى تعاون السكنية وأن ينجزوا لنا شيئاً على أرض الواقع، ونتطلع إلى اللحظة التي يقولون لنا تلك هي أراضيكم استلموها... نأمل أن يُنجز شيء على أرض الواقع، لنعيد ثقتنا بمصداقية السكنية، لكن للأسف السكنية الى الآن غير صادقة وغير منجزة لمشروع مدينة المطلاع» وفي السياق نفسه، قال رئيس اللجنة التطوعية لأهالي مدينة الوفرة السكنية خالد المري «نتمنى عندما توفر السكنية الرعاية للمواطنين على الورق، أن يكون هناك اعلان توزيع، ويُحدد في كل ضاحية موعد محدد لاستلام أمر البناء، مثل مدينة جنوب صباح الاحمد، عندما توزع ضاحية يحدد موعد استلام اذن البناء بعد سنتين، وبهذا يدخل المواطن القرعة وأنا اعرف متى سأبني قسيمتي ولا أدخل القرعة وانا لا اعلم متى سأبني» وأشار المري الى ان «المواطن لا علاقة له بتعثر شركة البنية التحتية وشركات الخدمات الذي يؤدي إلى طول فترة الانتظار لأكثر من خمس سنوات، فأنا كمواطن لم أستفد شيئاً، فالسكنية قيدتني بدخولي في هذه المنطقة، ولم تنفذ الأمر المستحق للمواطنين، فلا.....